الصفحة الرئيسة
إطلاق نظام إدارة الأداء لدى الهيئة الوطنية للمواصلات طباعة أرسل إلى صديق
الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 14:48
AddThis Social Bookmark Button

 

في مبادرة أطلقتها الهيئة الإتحادية للموارد البشرية بيوم الاثنين الموافق 27 يونيو 2011 في جراند حياة دبي وبحضور سعادة الدكتور ناصر المنصوري مدير الهيئة الوطنية للمواصلات وسعادة المدراء التنفيذين ومدراء الادارات لدى الهيئة، أعلنت الهيئة الوطنية للمواصلات البدء بتطبيق نظام إدارة الأداء بالتزامن مع ست جهات اتحادية أخرى وهي : الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بالإضافة إلى وزارتي المالية والأشغال، والمجلس الوطني للإعلام، ، وبرنامج الشيخ زايد للإسكان، وسينفذ النظام مبدئيًا كمرحلة تجريبية لمدة ستة أشهر، وسيشمل قرابة 800 موظف، يتبعها تعميم النظام على الوزارات والهيئات الاتحادية المتبقية على مستوى الحكومة الاتحادية في مطلع العام 2012

 

ويعتبر نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية من أهم المبادرات والمشاريع المطروحة التي تأتي انسجاماً مع رؤية الدولة 2021، وخطتها الاستراتيجية، وتلبي تطلعات القيادة الحكيمة، في ما يتعلق بالموارد البشرية في الحكومة الاتحادية. إن من شأن النظام الجديد أن يرسي أسس العدل والشفافية والمساواة في الفرص بين جميع موظفي الحكومة الاتحادية، ويؤسس لمرحلة جديدة من العمل الجاد تستوجب عمل جميع الموظفين كل في مكانه، حيث سيتم تفعيل دور الأفراد في جهات عملهم. أن المرحلة التجريبية ستشمل قرابة 800 موظف في الوزارات والجهات الست التي يطبق فيها النظام في مرحلته التجريبية التي تستمر حتى نهاية العام الجاري، ليشكلوا نقطة ارتكاز وبوصلة لدى تطبيق النظام بشكل رسمي.

وقد تم تحديد مواعيد الورش التدريبية وتنفيذ مراحل دورة إدارة أداء الموظفين الثلاث وعلى الجهات الالتزام في مواعيدها المحددة، والتعاطي معها بتجرد وموضوعية (تخطيط الاداء، المراجعة المرحلية، تقييم الأداء السنوي، وتحديد المكافآت والعلاوات).
أن الهدف من إعداد نظام إدارة أداء الموظفين هو ضمان التركيز على إنجاز الأهداف المؤسسية للحكومة الاتحادية ولهذه الغاية فإن المحاور الرئيسية لنظام إدارة أداء الموظفين تدور حول ركيزتين أساسيتين هما: الأهداف، ويُمثل هذا المحور ما يُتوقَّع من الموظف إنجازه خلال السنة، حيث إن هذه الأهداف تساعد الموظف على ضمان التركيز على النواحي الرئيسية المهمة في عمله مما يحقق الإنجاز بكل كفاءة وفاعلية، إضافة لذلك تتم ملاءمة وربط جميع أهداف الموظفين مع الأهداف المؤسسية للجهات الاتحادية أو المتطلبات التشغيلية للإدارات والأقسام، والكفاءات؛ ويبحث هذا المحور في الأسلوب أو الآلية التي تحدد كيفية إنجاز الموظف لأهدافه وفق الإطار العام للكفاءات السلوكية.

يتضمن الإطار العام للكفاءات السلوكية مجموعتين مختلفتين من الكفاءات، هما ( ثلاثة قيادية وستة أساسية) واللتين تم تطويرهما وفقاً للأولويات والقيم الاستراتيجية ووثيقة مبادئ السلوك المهني وأخلاقيات الوظيفة العامة الخاصة بالجهة الاتحادية. أن دورة إدارة أداء الموظفين حسب النظام تمر في مراحل ثلاث، مرتبطة بجدول زمني، هي: تخطيط الأداء ويتم تحديدها استناداً إلى عاملين أساسيين هما الخطة التشغيلية والاستراتيجية لكل جهة اتحادية إطاراً للكفاءات السلوكية للحكومة الاتحادية، وتتم هذه المرحلة في شهري يناير وفبراير من كل عام، حيث يتم الاتفاق فيها على وضع الأهداف وتحديدها، وتدوين ذلك في وثيقة الأداء السنوي.تتم هذه المرحلة في شهري يونيو ويوليو من كل عام.